• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

(ناديه الجنيد… طفولة مأساويه ومستقبل مجهول) – ينايــر 2022

الطفلة نادية الجنيد 6 أعوام الناجية الوحيدة لأسرة آل الجنيد التي وجدت حية تحت انقاض منزل والدها الذي استهدف بعدة غارات جوية لطيران دول تحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية والامارات في هذا الشهر، بينما والدها وأمها وبقية اخوانها اصبحوا جثث هامدة ومتقطعة تحت ركام وانقاض المنزل الذي دمر بشكل كامل مع عدد من الأبنية المجاورة.

خرجت نادية من تحت انقاض الدمار المهول والتراب على وجهها وجسمها، تبكي مذعورة من شدة الانفجار الذي احدثته قنابل غارات طيران دول التحالف، خرجت وهي تبحث عن امها وابيها وإخوانها وكان عددهم 15 فرداً لكنها لم تجد حتى صورهم في المكان بل رأت منزلهم الجميل قد اصبح تراباً واحجارا قد تراكمت بعضها فوق بعض وهي لا تعلم بأن اباها وامها واخوانها تحت الركام والانقاض، لكن ولصغر سنها كانت في ذهول من وحشة المكان الذي خيم على منزلهم ولم تستوعب ما السبب ولماذا تم استهداف منزلهم ولماذا حدث هذا.

ستكبر نادية وستعيش حياتها مثقله بجراح واعاقات لفقدان أسرتها وشاهدة على عدوان وحرب ظالمة وصمت دولي مقيت.

وقفت الطفلة الصغيرة ناديه فوق منزلها وهي تردد وتقول بصوت شجي ومحزن أصبح منزلنا يشبه القبر الكبير لأنه يضم جثث ابي وامي وبقية إخوتي ثم بكت بحرقة وجيرانها يحاولون التخفيف من مأساتها التي هزت واحزنت الشعب اليمني بأكمله.

اطفال اليمن من لم يمت بالقصف فإنه سيموت بسبب نقص الغذاء والدواء.

اطفال اليمن مأساة هذا العصر.

C:\Users\MC\Documents\IMG-20220223-WA0011.jpg

Close