• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

في اليوم العالمي للطفل، الطفل (م. ط) وغيره كثيرون قد يتركون الدراسة! – نوفمبر 2021

 

يقارن الطفل م ط (12 عاما) حياته مع بقية اطفال العالم في يومهم العالمي ويقول “نحن نعيش ظروف معيشية قاسية، أسرتي لا تستطيع شراء مستلزمات الدراسة الأساسية لي، مثل الحقيبة المدرسية والزي المدرسي، وهذا بسبب الوضع الاقتصادي لعائلتي الناتج عن الحرب والنزوح المتواصل”.

 لم يتمكن العديد من الطلاب من العودة إلى مدارسهم منذ سنوات، وأولئك الذين حالفهم الحظ بالعودة غالبا ما يضطرون إلى الدراسة في أكواخ من القش أو حتى تحت الأشجار لأن الحرب دمرت مباني المدرسة كما اننا نعاني من نقص في المعلمين ومرافق التعليم وغيرها من البنية التحتية اللازمة.

فعلى سبيل المثال، طلاب مدرسة علي بن أبي طالب الواقعة في مديرية ميدي، يدرسون في فصول جديدة بناها آباؤنا من القش والأخشاب بعدما دمر تحالف الحرب السعودي المدرسة بالكامل.

ويشير القائمون على المدرسة، إن “الأمية تفشت بسبب توقف التعليم والمدارس خلال المعارك في ميدي، حيث أصبح هناك أطفال في سن العاشرة وما فوق لا يستطيعون القراءة”.

ولفت أحد معلمي مدرسة الزبير بن العوام الواقعة في ميدي إلى أن “الحرب عكرت أجواء الدراسة، وبات الخوف يسيطر على الكثير من الطلاب، دافعا البعض إلى ترك المدرسة، حيث انخفضت نسبة حضور الطلاب في المدرسة إلى النصف”.

Close