• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

توطئة سياسية – ينايــر 2022

  1. مع بداية العام الجديد يتذكر الشعب اليمني كلمات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي كانت لا تغادره قلقاً ووجعاً لأوجاع الشعب اليمني من حرب ثبت للعدو قبل الصديق أنها عبثية لم تجلب غير الدمار والقتل للمدنيين، ولطالما كان بايدن يعلن عزمه بالحل السلمى لهذه الحرب كأحد أهم أولوياته التي عادة ما يتم انجازها في المائة يوم الاولى.
  2. لكن اللغة الإنسانية السياسية المنصفة تتعارض مع الحقيقة المغيبة في أروقة البيت الابيض منذ سنوات عندما شنت الحرب الظالمة على اليمن في عهد الديمقراطيين بدعوى إعادة رئيس منتهي الشرعية الدستورية بل والصلاحية الجسدية والانسانية.
  3. وكانت شهور هذا العام كفيلة بفضح الوعود الكاذبة للرئيس الديمقراطي بايدن فلم يلمس الشعب اليمني والمراقبون أي جهد حقيقي فاعل يهدف لوقف العدوان العسكري والإنساني عبر الحصار غير القانوني، وما زالت مبادرات السلام إعلامية فقط وافكار تهدف الى تحقيق اهداف بالسلم بعد ان عجزت عن فرضه بالحرب والميدان والمتمثل بتسليم القرار السيادي لدول رباعيه الحرب الظالمة على اليمن (أمريكا، بريطانيا، السعودية، الامارات) وهو ما لم ولن يتحقق مهما عظمت الجرائم بحق الشعب اليمني العزيز الذي قدم عشرات الالاف من الشهداء لكي يستعيد استقلاله واستقراره وحريته.
  4. وها هو العام يمر من تاريخ تلك الوعود الأمريكية لبايدن والحرب تزداد تصعيداً ووحشية باستهداف غير مسبوق للأحياء المدنية في العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات (صعده، الحديدة، حجة، الخ) مخلفة المئات من الضحايا في المنازل والسجون الرسمية بحسب تقارير منظمات تابعة للأمم المتحدة، فضلاً عن تشديد الحصار حتى صارت صرخات المستشفيات من نقص حاجتها للبنزين والديزل اكثر من أي وقت مضى.
  5. وأصبحت الإدارة الأمريكية تجاهر بكل قبح لم يسبق في دعمها لهذا العدوان بكل أنواع الأسلحة الفتاكة دون النظر لضحايا هذه الحرب الفاشلة في الميدان والمبرر السخيف لذلك منع صنعاء من الدفاع عن نفسها ضد العدوان، فهل آن الاوان للأصوات الحرة خاصة في امريكا وبريطانيا رفع صوتهم الإنساني العادل لوقف دعم هذه الجرائم بحق اليمن أرضاً وأنساناً.
Close