• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

توطئة سياسية – نوفمبر 2021

  1. مع زيادة الزيارات المكوكية للمبعوث الشخصي للأمم المتحدة في اليمن ومبعوث الإدارة الأمريكية في المنطقة يلاحظ المراقبون زيادة تصعيد القتل الممنهج للمدنيين في المدن وبمقدمتها العاصمة صنعاء التي عاودت طائرات دول الحرب على اليمن غاراتها بشكل يومي وهستيري على احياء وشوارع ومنازل مدنيين.
  2. والتساؤل الذي يطرحه ملايين اليمنيين المقيمين في هذه المدن ما هو وجه العلاقة بين هذا التصعيد وتكثيف زيارات المبعوثين وكأن هناك تناغم وتفاهم مشترك بينهما يهدف ذر الرماد في عيون الرأي العام الدولي بأن مسار التسوية قائم بخلاف الحقيقية التي يجب أن يعلمها أحرار وشرفاء العالم أن الدول الراعية والداعمة لهذه الحرب السعودية على اليمن وبمقدمتها أمريكا وبريطانيا ما زالت تعمل على استمرار الحرب والقتل الممنهج.
  3. وما تصريح مبعوث الرئيس الامريكي لليمن خلال هذا الشهر الا دليلاً واضحاً على ذلك عندما حث جميع الوجهاء السياسية بالتوحد ليس في الجلوس للمفاوضات وانما حسب ما ذكره لمواجهة الحوثي عسكريا والقضاء عليه بما تعني ذلك أيضاً القضاء على حاضنته التي اضحت معظم الشعب اليمني وبالملايين.
  4. وليس هذا فحسب، بل أن الإدارة الأمريكية التي لطالما عملت على تضليل الرأي العام بوقف بيعها السلاح للسعودية تعلن أيضاً في هذا الشهر إقرار بيعه صفقة الصواريخ متقدمة بمبلغ سبع مائة مليون دولار لاستخدامها في حربها على اليمن.
  5. والمفارقة غير المنطقية واللاقانونية واللاأخلاقية عندما تقوم اليمن عبر جيشها ولجانها الشعبية بالدفاع عن نفسها والرد على المعتدين تتعالى تلك الاصوات الداعمة للحرب بالتنديد والشجب والمطالبة بالكف عن ذلك وكأن المطلوب هو أن يقتل الشعب اليمني بأموال السعودية وسلاح امريكا دون أن يدافع عن نفسه وهذا ما لم ولن يقبله الشعب اليمني العزيز وأحرار العالم

Close