• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

توطئة سياسية – ديسمبر2021

  1. مع نهاية العام 2021 م والعالم يحتفل بالأضواء والألعاب النارية تصر دول الحرب على اليمن أن ينتهى العام بتصعيد غير مسبوق عبر قصف الطائرات الأمريكية السعودية لأحياء بوسط أمانه العاصمة لتضيء سماء صنعاء بلهيب القنابل والصواريخ المتفجرة التي تضررت منها مبان ومستشفيات (مستشفيي العليا ومستشفيي المغربي) وشوارع وجسور عامة (ش/ الزبيري ، جسر السبعين) وخلفت الكثير من الضحايا بعد أن تمكنت هذه الدول من الضغط على مجلس حقوق الإنسان بسحب فريق خبراءه من اليمن مع انه الآلية الدولية الوحيدة التي كانت تتابع انتهاكات الحرب على اليمن.
  2. وبذلك وجدت أمريكا والسعودية في اليمن مسرحاً للقتل بلا رقابة دوليه ويتزامن ذلك مع هاله اعلامية واسعه تعمل على تضليل وقلب الحقائق لدى الرأي العام الدولي.
  3. مضافاً إلى ذلك المسخرة التي دأبت هذه الدول على تمرير جرائمها بالقول أنها متوافقة مع أحكام القانون الدولي الإنساني الذي أصبح بقدرة قادر يسمح بقتل جميع الفئات المجتمعية وتحولت اتفاقية جنيف لعام 1949م لحمايه المدنيين إلى اتفاقية تنظم قتل المدنيين بحسب رؤية وتفسيرات من يقتل ويستهدف الأعيان والإحياء المدنية مدناً ومطارات ومواني ومستشفيات ومدارس ومنازل خلفت بحسب تقارير دولية محايدة الألاف من الضحايا المدنيين التي تستوجب جر قادة تلك الدول إلى العدالة كمجرمي حرب.
  4. ومع ذلك ظل اليمن وشعبة العزيز يقدم أروع صور البطولة والتضحية والانتصار رغم تأثير المال الخليجي الذي اشترى معظم المجتمع الدولي واصبح ما بين مشارك أو متورط أو متفرج ، لكن تمكن اليمنيون بعون الله من حرمان هذه الآلة الامريكية العسكرية الفتاكة من تحقيق أية انتصارات ما عدا ضحاياهم من الأطفال والنساء والشيوخ،، في الوقت نفسه لم تغلق القيادة السياسية الحكيمة نافذة الحلول السياسية التي تستجيب لمطالب الشعب اليمني العادلة في الحق بالعيش حراً مستقلاً سيداً على خيراته وقراراته دون وصاية غربية كانت أو شرقية مع الحرص على العلاقات الطيبة مع مختلف بلدان العالم.
  5. فهل آن الاوان للأحرار في العالم الانتصار وبصوت عال اكثر فاعليه ضد هذه الحرب العبثية الظالمة؟

Close