• English
  • Deutsch
  • Français

الفريق الوطني للتواصل الخارجي - اليمن

  • English
  • Deutsch
  • Français

الوضع الاقتصادي – ديسمبر2021

  1. عام آخر ينقضي وأزمة الرواتب مستمرة بدخولها العام السادس وانقطاع مرتبات موظفي الدولة مستمر منذ نقل عمليات البنك المركزي من العاصمة صنعاء الى محافظة عدن في أغسطس 2016، ولاتزال تبعاتها تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي في اليمن الذي يشهد أسوا ازمة إنسانية في العالم، نتيجة استمرار الحرب عليه من قبل السعودية والامارات ومرتزقتهما.
  2. تفاقمت الكارثة الإنسانية في اليمن بسبب الحصار الاقتصادي الذي تفرضه دول الحرب على اليمن مما أدى الى زيادة معاناة المواطنين وارتفاع معدلات البطالة وشحة فرص العمل.
  3. استمرار تصاعد الاحتجاجات في كل المحافظات الجنوبية اليمنية المحتلة من السعودية والامارات تنديداً بانهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات وتدهور الأوضاع المعيشية.
  4. سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية امام الريال اليمني خلال تعاملات شهر ديسمبر صعوداً بعد أيام من تراجعها في المناطق اليمنية الجنوبية المحتلة من قبل السعودية والامارات، حيث سجل سعر الدولار الأمريكي 1000 ريال يمني مقابل الدولار الواحد، بينما حافظ سعر صرف الدولار على استقراره في مناطق حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء بمتوسط 600 ريال للدولار الواحد.
  5. استمرار تصاعد الاحتجاجات في كل المحافظات الجنوبية اليمنية المحتلة من السعودية والامارات تنديداً بانهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، مع إغلاق معظم المحلات التجارية والبنوك والمخابز، وإيقاف شبكات الصرافة والتحويلات.
  6. برغم تدهور القطاع الاقتصادي وانقطاع المرتبات وانهيار أسعار الصرف وتفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي أصبح الملايين غير قادرين على تحمل تكاليف الغذاء، تستمر ما تسمى حكومة هادي المدعومة من تحالف الحرب على اليمن في نهب إيرادات تصدير النفط الخام والتي قدرت خلال العام 2021م بما تكلفته 1.76 مليار دولار، في عبث متعمد لنهب موارد الدولة من النفط الخام.
  7. تتواصل ازمة المحروقات في مختلف المحافظات اليمنية ولاسيما في جنوب اليمن الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي الاماراتي، مع انخفاض كبير في المعروض وارتفاع قياسي في الأسعار، وما زالت مشاهد الطوابير الطويلة تتكرر امام محطات الوقود في اكثر من مدينة.
  8. شركة النفط اليمنية بصنعاء تتهم تحالف الحرب على اليمن في استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية امام سواحل جيزان رغم خضوعها للتفتيش وحصولها على تصاريح دخول من الأمم المتحدة بذريعة الرسوم الجمركية التي تصرف للموظفين ولا تغطي 5% من الراتب الشهري.

Close